السياسة الجنائية في الشريعة الإسلامية
مجاني
كتاب قيم ومجاني،سهل وسريع التحميل .نتمنى لكم قراءة ممتعة
اختر الصيغة:
وصول فوري
اقرأ عبر الإنترنت فورًا
اقرأ في أي مكان
على أي جهاز، في أي وقت
محتوى موثوق
إصدارات رسمية موثّقة
وصول مدى الحياة
ملكك إلى الأبد
ين والأجانب بالمغرب ، وبإخضاع المغاربة إلى نظام العرف بالقبائل ذات العرف البربري وإحداث المحاكم المخزنية والعرفية من جهة أخرى .
وبعد الاستقلال عرفت السياسة الجنائية عدة محطات ومرت بفترات مد وجز. وإذا كان قانون المسطرة الجنائية لسنة 1959 خص الأحداث بقواعد موضوعية و إجرائية خاصة ، فإنه سرعان ما تم التراجع عنها بظهير الإجراءات الانتقالية ، مع مطلع التسعينات من القرن الماضي ، ومصادقة المغرب على اتفاقية حقوق الطفل لسنة 1989، وإحداث المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان قام المشرع المغربي سنة 2002 تعديل جوهري لمقتضيات المسطرة الجنائية ، وخص الأحداث بقواعد موضوعية وإجرائية، كما نص في المادة 51 من ق ج ج ج على إشراف وزير العدل على تنفيذ السياسة الجنائية وتبليغها إلى الوكلاء العامين للملك الذين يسهرون على تطبيقها( ) لكن من يضع السياسة الجنائية إذا كان وزير العدل هو الذي يشرف على تنفيذها ؟ ثم ما هي مردودية السياسة الجنائية المغربية في مجال جنوح الأحداث مند دخول قانون المسطرة الجنائية حيز التنفيذ إلى الآن ؟
| الصفحات | 472 |
|---|---|
| اللغة | ar |
| تاريخ النشر | ديسمبر 2019 |
| بقلم | احمد فتحي بهنسي |
يجب تسجيل الدخول لكتابة مراجعة.
تسجيل الدخول